Affichage des articles dont le libellé est Poèmes Arabes. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Poèmes Arabes. Afficher tous les articles

mardi 1 octobre 2013

وداع آخر

عودي إلى دهاليزك

عودي إلى أكاذيبك

و دعي بكائي

و دعي هوائي

و تناسي رثائي

حصاني منهكٌ 

و سيفي رثٌّ 

لن أحمله قبل حين

لن أمتطيه قبل حين

و رغم الوهن

و رغم الألم

لن أستسلم لنداء الإنتقام

فعودي لحياتك قبلي

و افرحي قليلا 

ثم نوحي في عزلتك

باقي عمرك

أتمناه طويلا

و مهجورا

و خجولا 

و مأجورا

و حسودا

و بعيدا عنّي!

حماقةٌ

حماقةٌ أن تتركني

حماقةٌ أن ترحل  عنِّي

وأن  تُلقِي  بنا في سلّة  الذكريات

ما  حياتُكَ   دونِي؟

تأنيبٌ  و  تظاهرٌ  بالعيش

عِش  إنِ  استطعت

أو عُد   إليّ

و  لاتبقى  بين  هذا و ذاك

فما  احتملتُ  كلَّما  احتملتُ

لِتعيشَ  حياةً  رتيبةً

بائسة

حماقةٌ  إن  لم  تعِشْ

أن  تقتُلَني  و  أن  تقتُلَ

براءتي

فَأَمِتْنِي  إِن  عِشت

َأو  عُد  إن  لم  تفعل

و كفى  حماقة!

mardi 21 juin 2011

شجاعة

لا تُآخِذني يا صديقي
قدِ انتهى الرّحيق

تقاسمنا آخِرَ كلِمات العشق
وَ انطفئَ البَريق

أضحت شمسٌ عتيمةٌ
أجبرتِ المفيق

صُداعٌ موجعٌ و ريقٌ
مرٌّ كان بالأمسِ رقيق

و هدير بحر الهوى
نشازٌ لم يعد يروق

تَلعنُ أمواجُه ذيلَ حنانِنا
فلا غريقاً يُنقِذ غريق

قَد عايَنَت مُحاوَلاتٍ مَضَت
و هدهدت جُثتاً بِها البحر يَضيق

كَفَانا رَيًّا لخذوذِنا
و كَفى ألماً لا قلبا يطيق

فَلا تُآخِذني يا صديقي
إِذا نحن في مفترق الطريق

mercredi 2 juillet 2008

Nayda?!

Parce que personne n’a le temps de lire,
Parce que la lecture doit rester un plaisir,
Parce que la vie laisse souvent des soupirs
Un petit quatrain vaut mieux que mille lignes.

J’initie solennellement le grand concours du quatrain, l’idée est simple, en commentaire, par mail, ou en utilisant n’importe quel autre support faites moi parvenir vos quatrains que je publierai à raison d’un quatrain par jour.

Comme disent les gens faisons une NAYDA littéraire.
Pourvu que ça prenne.

Bien sur le choix de la langue est à la discrétion des utilisateurs. Du berbère, s’il vous plait !
Mais bien sur que des créations originales.

Ah Mon email

lundi 27 août 2007

سهام

سألقاكِ
يوم يختفي القمر
سألقاكِ
في خريف العمر
عيناكِ
رغم التجاعيد ستظل تسحر
يداكِ
يا مليكتي تنهى و تأمر
أيامكِ
عشت ما فيها من خير و شر
أحلامكِ
لم أحقق منها كل ما كنت أقدر
أطفالكِ
عباس و الباتول ورد و زهر
ما أحلى أطفالكِ
و ما أحلى أطفالهم
و ما أحلى يدكِ في يدي
و عينيكِ العسليتين
و ابتسامتكِ
لن يخيفني الخريف
و لن يخيفني المطر

mercredi 11 juillet 2007

رايات

أسمعكِ يا زهرة الخريف

أرى بسمتك الخجولة

أوراقك تكاد تنفتح

و كلامك حلو

تمنيتُ لو دام لحنك الصامت

لكنك همستِ....

أظنه لم يركِ

بل اكتفت أقدامه بدهمك

ضربةٌٌ وقائية" كما يقولون"

اصطاد حذاؤه حلمك

و تناثرت في فجر بدا كالأمل

وانتهى كما ينتهي كل صباح هناك

تحت ظل حائط

أو خلف قضبان

lundi 21 mai 2007

ضيق

!أكتب

لِم أكتب؟

لِمن أكتب؟

صفحات ﻮ صفحات

ﻛلمات ﺗﻠﻮ ﻛلمات

ﻋﻘﻴﻤﺎﺖ ﺨﺎﻮﻳﺎﺖ

!عودي!ﺃﺮﺠﻮﻚ

أين أيامنا الحلوة؟

أين المرح؟

افتح عينيك

انظر إليّ

نظراتك ذابت في ماء رتيب عكر

افتح عينيك

!وابحث عني

حولك٫حولي٫ في عيني٫ في ضوء القمر

آلاف الأحلام الصغيرة

تحجب رؤيتك

افتح عينيك

انظر إليّ

!وأعدني

vendredi 16 février 2007

حنين إلى القدس


عندماأحن إليك يا حجر

إلى فاقدي الأمل

إلى قاذفيك في وجه القدر

أرى وجوها شاحبة

في زي عسكري أخضر

أرى مالا أرى جاها

أرى صيتا يضاهي ضوء القمر

فليأخذوا المال و الجاه

وليقلعوا حتى الشجر

و ليتركوا لنا الحجر

jeudi 8 février 2007

صرخة

لم أعد أطيق
أخبار و حكايات
أختنق
من قتَل؟ من قُتِل؟
رائع لم يفتنا شيء
رأيناهم مباشرة
عسى الرب أن يحمي أمريكا
يا لروعة الجبناء
حذار و البقر! قد تكون إرهابية
!قف حيث أنت! سنحررك
لا تتحرك وإلاّ رميناك حريةً
!!مدفع رشاش

lundi 22 janvier 2007

وداعا أبو بكر الجامعي

عش حرا يا بهلوان

دموعك خصبت أرض أحزانك

أحلامك مسلوبة و كوابيسك تذاع كل يوم

قهقهاتك لم تعد تكفي لإحياء الأمل

بكاؤك رثاء لسجانيك

سحقا لقاتلي سجانيك

جمهورك هجرك مقابل سكرة خبز

فاحمل صرتك و احزمها على عصاك

و سر نحو المغيب

vendredi 19 janvier 2007

خاطرة

حروف مشاكسة تؤرقني
عين كلمح يسبق قلمي
لام تغمر رقته قلبي
ألف يهمس فتفيق أذني
و شين ليبدأ قلقي
علاش!' كلمة صارت تحدد أفكاري'
لِمَ آلاف الأسئلة تراودني؟
لا إجابات صريحة أجدها
...إلاّ أننا انهزمنا

jeudi 21 décembre 2006

حائط

لم القمع و قد هان القتل
أحرقونا!! و سنعود
الحق الحق لا محالة
كنا و ها قد أصبحتم
طوبا لكم ما نلناه
لمن تكون الغلبة هذه المرة
هوة تبعدكم عما تستحقون
لا بل حا ئط !
حائط تدفنون فيه الأمل

حلم عودة

عدت إليك اليوم يا وطن
لأرحل بين ثنايا حكاياتك
أطيق بالكاد التنفس من الشوق
عدت إليك اليوم يا وطن
كم همت في جمال دروبك
كم أحببتك...
اشتقت إلى محيطك
إلى الشاي إلى الدارجة
من هؤلاء يا وطن
لم ذاكرتي نسيتهم
ألفاظ ساقطة ولحيّ و عراء
آه تذكرت!! أبناؤك مرضى يا وطن
تذكرت دموعك
لطالما سالت على خدينا
لا زلت لا أتنفس يا وطن
بعد الشوق ها هو الحزن
كلماتي عقيمة اليوم يا وطن
وآذاني تحن إلى سماع لحن جديد

mercredi 6 décembre 2006

يقظة

عندما انتهى الصراع
حن بحر الشوق الى العودة
بما عسانا نحلم اذا أفقنا
فلندع ناي النسيان تمزق نغماته شظايا الصمت الدامس
أيامه معدودة و ما أفادنا القيام
صيحة النجاة و الأمل !! غذا
إلى متى؟ إلى متى؟؟
قهرنا العلم فصرنا فقهاء
قهرنا التمييز فتميزنا
قهرنا الجوع غطرسة المشتاق
ومازلنا ننتظر