كنز ضائع
يكفيني أنّكِ لم تتذكري عيد ميلاديَ الثلاثين
لا غيرة تطفئ نارا كهته يا صديقتي
اعتذاراتكِ المرحة تزيد من ألميَ اللّعين
"بحثتُ عن هاتفِكَ و وجدتُ رقمه بين وريقاتي"
أرى نظرتكِ و أنتِ تتذكرين
و أرى أناملكِ ترقص فوق طاولتي
كما داست على أزراره و على قلبيَ الحزين
سخافاتُه أضحكتكِ
كلماتُه و ضحكاتكِ
دموعٌ تعتم رؤيتي
و أمسح عينيَّ
لأراكما من جديد
لكي لا أضيع لقطةً
من كابوسيَ السَّعيد
يداكِ كعادتها تفتِّش بين أوراقكِ
فيظهر إسمي على صفحات مفكرتكِ
تلمحينه برهة, تضحكين
لطالما بحثت عنه حينها و لم تجدين
ثم صفحتي تقلبين

